ابن عربي
199
الفتوحات المكية ( ط . ج )
فلم أره يخبر ذلك الخط . فقلت له : « تأمرني أنشدك إياها ؟ » - قال : « نعم ! » . فأنشدته إياها . - ( 262 ) وهذا نص القصيدة : قال ابن ثابت الذي فخرت به فقر الكلام ونشاة الأشعار : « شغف السهاد بمقلتي ومزاري فعلى الدموع معولي ومشارى » - وكانت أمي تنتسب إلى الأنصار ، فقلت : فلذا جعلت رويه الراء التي هي من حروف الرد والتكرار فأقول مبتدئا لطاعة أحمد في مدح قوم سادة أبرار إني امرؤ من جملة الأنصار فإذا مدحتهم مدحت نجارى بسيوفهم قام الهدى وبهم علت أنواره في رأس كل منار قاموا بنصر الهاشهمي محمد المصطفى ، المختار من مختار صحبوا النبي بنية وعزائم فازوا بهن حميدة الآثار